16 December 2017

بقلم عميد المرور / كريم وردي خلف 

أكبر مدرستين كبيرتين في المجتمع .....

و لملاحظة العوامل السلوكية في إطارها المنتظم ها القوات المسلحة – و قوى الامن الداخلي

السلسله الاولى :-

أسس التقاليد العسكرية

  1. منشأ التقاليد العسكرية
  • منذ أن خلق الله ( سبحانه و تعالى ) الانسان – منذ أدم ( عليه السلام ) ألى يومنا هذا – هو الانسان كل شيه فيه ثابت , جسمه – عقله – روحه , و قد يختلف  إنسان عن إنسان , وشعب عن شعب , وجيل عن جيل ، في بعض السمات الشخصية و في مستوى العالم و الجهل . و كان للناس عرف و تقاليد موروثة و ثابته تتغير قليلاً و تنتقل من جيل الى جيل و أن تلك التقاليد مبنيه على الغرائز الانسانية الثابته و الراسخه و كذلك على أسس تعاليم الدين الاسلامي السمحاء و الدين دعامع قوية من دعائم التقاليد وهي كلمه مقدسة و اجهته الرعاية و الاحترام على مد الاجيال .

وفي تعاقب الازمنه و الدهور قد تغيرت الفكرة كما ورد غي أعلاه و أعتبرت العرف و التقاليد مجرد أنعاكس للوضع الاجتماعي و اقتصادي القائم في المجتمع لان الانسان هو إنعكاس للبيئة التي يعيش فيها .

و أن ظهور التقاليد العسكرية يرجع الى اشراك الانسان بالحرب و القتال للدفاع عن نفسه , أو على شكل جماعه للدفاع عن النفس و الجماعة و عن المجتمع و الوطن الذي ولد و عاش فيه .

و قد نتبع عن البيئة العسكرية عادات و تقاليد تناقلت و اختلفت من جيلاً بعد جيل الا انها احتفظت بطابعها المميز و هو تقديس المثل  : العليا , كالشجاعة – و الشهامة – و البسالة – و الاقدام – و التضحية – و الاستشهاد – و نكران الذات – و ادفاع عن العقيدة و خدمة الوطن .

و قد تطورت بعض النظم و التقاليد العسكرية المتوارثة و أيجاد تقاليد بسامية جديدة أو الغاء بعض التقاليد العسكرية القائمة لغرض تحسينها و جعلها تتماشى مع العصر .

فأن القيادات المتواجده في كل جيش تعمل على إتباع التقاليد العسكرية القائمة و المتوارثة و الحسنه و من خلال كل ذلك يتم إصدار الاوامر و التعليمات و القوانين لاجل المحافظة على هذه التقاليد الحسنه و جعلها تقليداً ثابتاً يطبق من قبل الجميع و بدون أستثناء .

 

القـــواعد الاساسيـــة للتقالــــيد العسكريــــــة

  • أن النظم المتبعه في التشكيلات العسكرية ( جيش - قوى الامن الداخلي مبينه على اساس القدم فان كل تقليد عسكري يجب ان يكون للاقدمية الاعتبار الاول في المعاملات بين و أن يعطي لها حقها كاملاً من جميع النواحي .
  • أن كل التصرفات العسكرية داخل الوحدة مبنية على قاعدة الاحترام المتبادل بين مختلف الرتب , و قد العسكرية  هذه القاعده كتقليد في العلاقات بين الافراد و خارج الوحدات و داخلها و بين العسكريين و المدنيين و ترتب على اهمية هذه القاعده و أصبح العسكريون هم المسؤولون عن تنفيذها و إجبار الاخرين على تنفيذها بحسن تصرف و فق الضوابط و التعليمات .
  • أن أو ما  يتميز به الرجال العسكري هو الخدم و يجب ان يتصف بالياقه و حسن الكلام و أدابه و بنبل قصده , فأن أي تصرف يتفانى مع الخدم غير مقرون بالادب و النبل يعتبر مخالفا للتقاليد العسكرية .
  • تعتبر القوانين و التعليمات و الانظمة و الاوامر من أهم القواعد المنظمة للتقاليد العسكرية و تعتبر في كثير من الاحيان المقاييس لصحة التقليد العسكري , حتى لا يعتبر التقليد مخالفاً للقوانين و الاوامر العسكرية .
  • أن تعليم الدين و ما يتصف به من مثل عليا يعتبر و ثيقه قديمه جدا للسمو بالتقاليد العسكرية الى مرتبة الرفعه و الكلام و العدل .

 

 

 

 

 

                                                                                                                   بقلم 

                                                                                                               عميد المرور

                                                                                                              كريم وردي خلف

                                                                                                        مركز التدريب المروري