20 September 2018

أن السرعة على الطرق هي قضية صحة وسلامة عامة من الدرجة الأولى رغم صعوبة التحديد الدقيق لعام السرعة في حوادث المرور ألا أن السرعة الزائدة وغير الملائمة هي المساهم الأكبر في مشكلة الإصابات على الطرق التي تواجهها دول العالم وتعد السرعة أبشع انتهاكات قوانين المرور التي يقترفها فئة كبيرة من السائقين وتسهم في وقوع ما يزيد عن ثلث الحوادث المؤدية الى الوفاة كما أنها عامل يفاقم الخطورة في كافة الحوادث المرورية فثمة أجماع شبه شامل على أن السرعة الزائدة ( أي تجاوز حدود السرعة القصوى ) والسرعة غير الملائمة ( أي السرعة بتهور ) قياسا بالظروف التي تحيط بالسائق والمركبة والطريق وحالة الطقس والتنوع المروري تعتبران العاملين الرئيسين في حوادث المرور من حيث العدد والخطورة فكلما ازدادت السرعة كلما ازدادت مخاطر حوادث .

فتشير الحسابات الدقيقة الى أن قيادة المركبة بسرعة 160 كم في الساعة بدلا من 120 كم في الساعة توفر اثنتي عشر دقيقة فقط وعندما تقود بسرعة 180 كم في الساعة بدلا من 120 كم في الساعة توفر 16 دقيقة أنما تزيد المخاطر بنسبة 30 بالمئة وإذا قدت المركبة بسرعة 200 كم في الساعة بدلا من 120 كم في الساعة فتوفر 20 دقيقة بينما لن تكون المكابح قادرة على السيطرة على إطارات المركبة

 
 

عداد الزوار

 

Visitor Counters