20 September 2018

لا تزال قضية الوقوف الخاطئ من المشاكل التي تورق رجال المرور وينتج عن هذه السلوكيات حالة من الارتباك في الشوارع  وعلى الرغم من الدور الذي يؤديه رجال المرور في ملاحقة المركبات المخالفة وتحرير مخالفة مباشرة إلا إن الظاهرة مستمرة في معظم الشوارع بل وتتصاعد وتيرتها يوم بعد يوم.
.. وتتنوع أساليب الوقوف الخاطئ في الشوارع وتتسبب في النهاية إلى اختناق الحركة المرورية وكثرة الضوضاء وعجز  المركبات عن العبور . فهناك من يقف عرضياً وأخر طولياً وكما أن هناك من يقف على الرصيف والبعض الأخر يقف صفاً ثانياً في الشارع . وان المشكلة هذه هي مشكلة سلوكية في المقام الأول وانه يجب أن يكون هناك توعية لمستخدم الطريق وبالإضافة إلى تحرير المخالفات من قبل رجال المرور ومضاعفتها في حالة تكرار نفس المخالفة المرورية وتسهيل حركة السير والمرور بشكل امن . حيث أن الوقوف الخاطئ يتسبب جملة من المشاكل المرورية كبيرة حيث يتسبب جملة من المشاكل المرورية الكبيرة حالة من الفوضى المرورية لا يمكن تصورها خاصة في المناطق المزدحمة وسط المدن التي تعج بحركة مرورية كبيرة وقت الذروة وخلال التوجه إلى المدارس والإعمال  .. إضافة  لذلك يعتبر الوقوف الخاطئ تجاوز على حق مستخدمي الطريق  الآخرين لما يمثله من أعاقة لحركة السير والمرور في الطرقات وإذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أن الطرقات تحتوي عدة حالات طارئة أو حرجة أو مستعجلة فيكون كثرة المخالفة ضرر مضاعف على هذه الحالات وفيها يكون جهة مديرية المرور العامة  من متابعة هذه المخالفات وفرض الغرامات بحقها لا يمكن  أن تتلاشى هذه المخالفة  أو تضمحل ما لم يكن هناك التزام طوعي من قبل سائق المركبة لكون المخالفة المرورية بشكل عام تنتج عن  سلوك استثنائي من قبل السائق  وأفضل وسيلة  لتقيل هذه المخالفات هو الالتزام الطوعي أي الامتناع عن هذا السلوك الخاطئ
مع تحيات مديرية المرور العامة
شعبة  الانترنت .

 
 

عداد الزوار

 

Visitor Counters