|
نشاطات شعبة العلاقات والإعلام
انطلاقاً من حرص مديرية المرور العامة على تعميق
ونشر وتعزيز الوعي المروري من خلال وسائل الإعلام
كافة لما تشكله هذه الوسائل من فعالية وتأثير في
قناعات الناس واستجابتهم لمفاهيم التوعية المرورية
بالشكل الذي يؤثر ايجابياً على سلوك مستخدمي
الطريق . أدناه نشاطات شعبة العلاقات في المجالات
التالية :-
1- 1-
اللقاءات المباشرة مع الجمهور :-
وهذه اللقاءات تعتبر من الوسائل الإعلامية المهمة
التي تجعل من القائمين بعملية التوعية أن
يكونوا وجهاً لوجه مع الجمهور المتلقي ويكون تأثير
هذا اللقاء مباشر في مجال التعليم والتثقيف
والإرشاد إذ تكون ردود الأفعال واضحة من خلال
المحاورة في الندوات المفتوحة لتكوين رأي
عام فاعل ومؤثر لمساندة ومؤازرة رجال المرور في
حملهم على ضرورة تطبيق القانون بحق
المتجاوزين والمخالفين لقواعد السير الصحيحة وكذلك
قناعة وإيمان الجمهور بقدسية احترام
القانون والالتزام بأحكامه وفي هذا المجال فقد تم
تحقيق محاضرات من قبل ضباط المرور في
جميع القواطع للمدارس القريبة من الرقعة الجغرافية
للقاطع وعلى المستويات كافة المتوسطة
والثانوية وطلبة الكليات وكذلك الندوات والمحاضرات
التي نفذها مدير المرور في بعض
الوزارات والدوائر المساندة لعمل المرور كما نفذ
مدير شعبة العلاقات والإعلام محاضرات
لمنتسبي وزارة الشباب نيابة عم السيد مدير المرور
وحالياً نحن مواصلين لتغطية هذا الجانب من
اللقاءات المباشرة .
2
2-
التوعية المرورية من خلال الوسائل
المقروءة .
وهذه الوسائل تشمل الصحف والمجلات
والمنشورات الأخرى إذ أن تأثير هذه الوسائل يكاد
يكون محدود على قراء ومتابعي الصحف والمجلات وعن
طريق هذه الوسيلة نستطيع نشر البيانات المرورية
وتوضيح لبعض المواد القانونية التي تحتاج إلى
تبسيط لمضامينها وكذلك نشر الدراسات والبحوث
المرورية التي تساهم في تطوير العمل المروري
والاطلاع من خلال هذه الوسائل على المعاناة
والمشاكل المرورية التي تواجه مستخدمي الطريق
والعمل على معالجتها أو التخفيف منها .. كذلك
تساعدنا هذه الوسائل في نشر الإحصائيات الضرورية
للمخالفات المرورية وللحوادث المميتة نتيجة الجهل
بقواعد السير الصحيحة وعدم تطبيق الأنظمة
والقوانين المرورية وهذا النشر يحفز القراء على
ضرورة احترام تطبيق القانون وإتباع قواعد المرور
الآمنة والصحيحة . وقد قامت شعبة العلاقات
والإعلام بطبع عدة وبسترات وإرشادات وفولدرات
تتضمن إرشادات متنوعة كذلك تم في بداية سنة 2005
طبع تقاويم مرورية وأخبار وأجندات وساعات جداريه
تحمل علامات المرور كما تم طبع خمسة ألاف نسخة من
قانون المرور الجديد وتوزيعها .
3-
التوعية المرورية من خلال الوسائل المسموعة :
وهنا لابد أن نشير بأن للبرامج
الاذاعية صدى مؤثر لدى المستمعين إذ بإمكاننا أن
نعمق الوعي المروري لدى الجمهور أذا استطعنا
استغلال هذه الوسيلة بإنتاج برامج إذاعية تتناول
موضوعة المرور التي تتضمن الإرشادات والتثقيف
والتنبيه كذلك نستطيع استغلال هذه الوسيلة من خلال
توجيه النداءات والإرشادات المرورية لمستخدمي
الطريق لغرض تغير مسار المرور في حالة الزخم
المروري أو حصول الحوادث في تلك الطرق ... ويبقى
التثقيف المروري غير فاعل ولا يحقق الغرض المطلوب
وهو الوعي القانوني إذا لم يقترن هذا التثقيف
بالممارسة والتطبيق العملي لمضمونها أي الالتزام
بالقوانين والأنظمة والتعليمات المرورية والتطبيق
الأمثل لقواعد السير والمرور لان قيادة المركبة في
الطريق العام سلوك أنساني اجتماعي له ارتباطات
متشعبة مع أكثر من عنصر من عناصر المجتمع ..
ولدينا في مجال الإذاعة الكثير من اللقاءات مع
السيد مدير المرور وتكاد تكون يومية يتم توضيح
جميع الجوانب المرورية وكذلك يتم فتح الهواتف
المباشرة للاتصال بمدير المرور من خلال هذه
الإذاعات وهي إذاعة بغداد وإذاعة دجلة وإذاعة
الحرة وإذاعة الحرية وكذلك يتم الاتصال يومياً من
خلال الإذاعة بالسيطرة المرورية لإعطاء الموقف
اليومي لحركة السير والمرور وكذلك توجيه بعض
الإرشادات المرورية من خلال هذا البرنامج ونحن
متواصلين يومياً لدعم هذا الجانب مع الإخوة
العاملين في مجال الإذاعات جميعاً .
4-
التوعية من خلال الوسائل المرئية :-
إن لوسائل الإعلام المرئية خاصة
مهمة تمتاز بها عن بقية الوسائل الأخرى لأنها تدعم
الصوت بالصورة المتحركة ولان الإنسان يتأثر كما هو
ثابت بالحركة والصورة وبما إن التلفزيون وسيلة
اتصال جماهيرية موجه إلى إعداد كبيرة من الناس
وليس لفئة قليله مختارة إذن لابد وان يكون إنتاج
البرامج المرورية بمستوى هذا الحضور وبما إن وسيلة
التلفزيون جامعه للصوت والحركة فهي وسيلة ذات
فاعليه كبيرة في تأثير بأواسط المشاهدين وبالإمكان
تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية
لاستخدامها في مخاطبة الجماهير مباشرتاً لخلق
الوعي المروري لديهم وفي ضوء الحقيقة القائلة بأن
الحصول على الأنباء من التلفزيون أسهل من الحصول
عليها من الصحف إذ أن عدداً مضاعفاً من الناس يثق
بدقة التلفزيون بالمقارنة مع مصداقية الإنباء
المنشورة في الصحف إذن لابد من تسخير هذه الميزة
التي يختلف بها التلفزيون عن بقية وسائل الاتصال
لإنتاج برامج مرورية تلفزيونية تحقق الوعي المروري
لدى الجمهور وفي خطتنا الإعلامية للتثقيف المروري
هي أنتاج برنامج تلفزيوني خاص بالمرور يتناول
المواضيع المرورية كون أن موضوع المرور من
المواضيع الأساسية والمهمة في حياة المواطنين وفي
هذا الجانب فقد تم إجراء لقاءات ميدانية مع منتسبي
المرور وكذلك اللقاءات العديدة مع السيد مدير
المرور الذي يوضح من خلالها جميع الجوانب المتعلقة
بالمرور وقد ساهمت جميع الفضائيات العربية
والعراقية في عرض مشكلة المرور الحالية والتي
تتجسد بالزخم المروري الذي أسبابه واضحة ومعلومة
لدى الجميع إذ قامت هذه الفضائيات باللقاءات
الكثيرة والمكثفة من مدير المرور ومدراء الدوائر
المساندة لعمل المرور لتوضيح الحالة الأمثل
لمعالجات واقع حركة السير والمرور في بغداد وغيرها
من المحافظات الأخرى .. كذلك تم التعاقد مع المخرج
طارق الجبوري لإنتاج عشرة حلقات مرورية إرشادية
تعليمية بإمكاننا عرضها في جميع الفضائيات وتصلح لجميع الأوقات
كونها مادة تعليمية غير محددة بظرف أو وقت معين .
|